مركز المعجم الفقهي

12810

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 106 سطر 16 إلى صفحة 108 سطر 8 36 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن جعفر بن يحيى الخزاعي ، عن الحسين بن الحسن ، عن عاصم بن يونس ، عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال الرجل : بأي شيء تعالجون محموميكم ؟ قال : أصلحك الله بهذه الأدوية المرة : بسفايج ، والغافث ، وما أشبهه فقال : سبحان الله ! الذي يقدر أن يبريء بالمر يقدر أن يبريء بالحلو . ثم قال : إذا حم أحدكم فليأخذ إناء نظيفا فيجعل فيه سكرة ونصفا ، ثم يقرأ عليه ما حضر من القرآن ، ثم يضعها تحت النجوم ، ويجعل عليها حديدة فإذا كان في الغداة صب عليه الماء ومرسه بيده ثم شربه . فإذا كانت الليلة الثانية زاده سكرة أخرى فصارت سكرتين ونصفا ، فإذا كانت الليلة الثالثة زاده سكرة أخرى فصارت ثلاث سكرات ونصفا . بيان : يدل على أنه كان للسكر مقدار معين ، وكأنه الذي يصبونه في الرجاج ونحوه وينعقد منه حبات صغيرة وكبيرة متشابهة ، ويسمونها في العرف " النبات " ويحتمل غيره كما سيأتي في بابه إنشاء الله تعالى . وقال الجوهري : مرست التمر وغيره في الماء إذا نقعته ومرسته بيدك - انتهى - . والبسفايج كما ذكره الأطباء عود أغبر إلى السواد والحمرة اليسيرة ، دقيق عريض ذو شعب كالدودة الكثيرة الأرجل ، وفى مذاقه حلاوة مع قبض ، فتسقى المسكر . قال بعضهم : إنه ينبت على شجرة في الغياض . وقيل : إنه ينبت على الأحجار ، حار في الثانية ، يابس إلى الثالثة ، بالغ في التجفيف ، يجفف الرطوبات ، ويسهل منه وزن ثلاثة دراهم من السوداء بلا مغص وبلغما وكيموسا مائيا . ونحو ذلك ذكر في القانون . وقال : الغافث من الحشايش الشاكة ، وله ورق كورق الشهدانج ، وزهر كالنيلوفر هو المستعمل أو عصارته ، حار في الأولى يابس في الثانية ، لطيف قطاع جلاء بلا جذب ولا حرارة ظاهرة ، وفيه قبض يسير وعفوصة ومرارة شديدة كمرارة الصبر جيد من ابتداء داء الثعلب وداء الحية ، يطلى بشحم عتيق على القروح العسرة الاندمال . عصارته نافعة من الجرب والحكة إذا شربت بماء الشاهترج والسكنجبين وكذلك زهره نافع لأوجاع الكبد وسددها ويقويها ، ومن صلابة الطحال وأورام الكبد وأورام المعدة حشيشا وعصارة ، ومن سوء القنية وأعراض الاستسقاء ، نافع من الحميات المزمنة والعتيقة خصوصا عصارته ، وخصوصا مع عصارة الأفسنتين . أقول سيأتي كثير من الأخبار في أبواب الأدوية والرياحين والفواكه والحبوب إن شاء الله تعالى .